الثلاثاء، 30 أبريل 2013

Borussia Dortmund

تأسس النادي في عام 1909 بمدينة دورتموند غرب ألمانيا وكان من الفرق القوية خلال الخمسينات والستينات حيث شهدت تلك الفترة مشاركته الأوروبية الأولى في كأس الأندية الأبطال موسم 1956/1957 وخرج حينها من الدور الثاني أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وحقق في عام 1966 أول ألقابه القارية عندما تغلب على ليفربول الإنكليزي في نهائي كأس الأندية أبطال الكؤوس في غلاسكو.

ولكن الفترة الذهبية للفريق بدون شك هي فترة التسعينات مع المدرب أوتمار هيتسفيلد الذي قاده للفوز بلقب البوندزليغا في موسمين متتاليين بين عامي 1994 و1996 وأيضاً لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا في عام 1997 بالفوز على يوفنتوس الإيطالي في النهائي.

وكان الفريق حينها يعج بالنجوم الألمان أمثال أندرياس مولر وشتيفان رويتر وكارل هاينز ريدل ولارس ريكن وماتياس سامر والحارس شتيفان كلوس، بالإضافة إلى الهداف السويسري المتميز شتيفان شابويسات.

وأنتهت الحقبة الذهبية للفريق مع بداية الألفية الجديدة بالفوز بلقب البوندسليغا في موسم 2000/2001 مع المدرب ماتياس سامر وبلوغ نهائي كأس الإتحاد حيث خسر أمام فيينورد الهولندي. وضم الفريق حينها الثلاثي البرازيلي مارسيو أموروسو وديدي وإيفرتون، بالإضافة إلى الحارس لينس ليمان وصانع الألعاب التشيكي تماس روسيكي والمهاجم التشيكي العملاق يان كولر.

مع قدوم المدرب يورغن كلوب في عام 2008 واستقدام عدد من اللاعبين المتميزين عاد دورتموند من جديد لمنافسة أندية المقدمة وتكللت مجهودات إدارة الفريق بالعودة إلى البطولات الأوروبية في موسم 2010/2011 بعد غياب ستة مواسم بحلوله خامساً في البوندزليغا.

وبعد العروض المخيبة للآمال التي قدمها الفريق في دوري أوروبا الموسم الماضي، عوض دورتموند ذلك بفوزه بلقب البوندزليغا للمرة السابعة في تاريخه ويصعد على منصة التتويج للمرة الأولى منذ ثمانية مواسم.

وتحقق الإنجاز بفضل مجموعة رائعة من اللاعبين الألمان مثل النجم الواعد ماريو غوتزه والمدافع ماتس هاملس والحارس رومان وايدنفيلر، بالإضافة إلى عدد من المحترفين الجيدين مثل المهاجم الباراغواياني لوكاس باريوس والياباني شينجي كاغاوا والتركي نوري شاهين الي انتقل في الصيف الفائت إلى ريال مدريد الإسباني.

Barcelona

تأسس النادي في عام 1899 بفضل جهود السويسري خوان غامبر، وهو لاعب كرة قدم ساهم في تأسيس عدة أندية في بلاده منها نادي "إف سي زيوريخ" الذي ما زال ينافس حتى الآن في الدوري السويسري.

انتقل غامبر للعيش في مدينة برشلونة في أواخر القرن التاسع عشر، وكانت البداية عندما قام بوضع إعلاناً في صحيفة "لوس ديبورتيس" الكاتالونية عن رغبته في تكوين نادي كرة قدم، ونجح في تأسيس النادي بالفعل في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1899 في اجتماع بينه وعدد من اللاعبين الكاتالونيين والإنكليز.

وفي البداية لم يرغب في رئاسة النادي لأنه فضل أن يستمر كلاعب كرة القدم، وأصبح المهاجر الإنكليزي آرثر ويتي الذي اشتهر باسم "دون آرتورو" أول رئيس للنادي.

وتولى غامبر الرئاسة في عام 1911 فساهم في تطوير النادي وجعله من أفضل الفرق الإسبانية باستقطاب لاعبين كبار وتأسيس ملعب "ليس كورتس" الخاص بالفريق في عام 1922. ولكن للأسف لم تكن نهاية غامبر سعيدة ففي عام 1925 خلال فترة حكم الجنرال فرانكو تم نفيه لأسباب سياسية إلى سويسرا حيث تعرض لمشاكل مادية ونفسية وقام بالانتحار في عام 1930. وحتى يومنا هذا لا زالت الجماهير الكاتالونية تعتبر غامبر صاحب الفضل الأول في جعل ناديهم أحد عمالقة كرة القدم الإسبانية والعالمية.

ملعب برشلونة الحالي يحمل اسم "كامب نو" وتعني باللغة الكاتالونية "الملعب الجديد". تم افتتاحه في عام 1957 وهو يتسع لحوالي 99 ألف متفرج ما يجعله أكبر ملعب في أوروبا.

للفريق ألقاب عديدة أشهرها "بارسا" أو "بارثا" كما تنطق بالإسبانية، وأيضاً "بلاوغراناس" نسبة لألوان قمصان الفريق.

أسوأ مركز في تاريخه مشاركاته في الليغا كان المركز الثاني عشر، وحققه في موسم 1941/1942.

لعب للفريق على مدى تاريخه عشرات النجوم التي لا نملك المساحة لذكرهم جميعا، ومن أبرز هؤلاء الهولنديان يوهان كرويف وباتريك كلويفرت والأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا والبرازيليون رونالدو ووريفالدو وروماريو والإسباني خوليو ساليناس والإنكليزي غاري لينيكر.

FC Bayern Munich

لا تنافس عراقة بايرن ميونيخ في ألمانيا, عراقة أي ناد آخر, لا على الصعيد المحلي, ولا على الصعيد العالمي, ويكفي التمعّن بسجله الغني بالألقاب والانجازات ومقارنته بسجلات فرق أخرى, حتى نوقن أنّ الفريق القادم من مقاطعة بافاريا شأن فريقي نورنبرغ وميونيخ 1860, هو الأفضل ألمانياً, وضمن فرق الصف الأول عالمياً.

يأتي بايرن, الذي بدأ تأسيسه عام 1896 وأصبح رسمياً ليلة 27 شباط/فبراير عام 1900, في طليعة الفائزين بلقب الدوري وبفارق شاسع, إذ فاز به 22 مرة, وحل وصيفاً تسع مرات, فيما أقرب منافسيه, نورنبرغ يملك في سجله تسعة ألقاب وثلاثة مرات مركز الوصيف, وإلى جانب الدوري أحرز بايرن ميونيخ كأس ألمانيا 15 مرة, وهو يأتي أولاً أيضاَ أمام فيردر بريمن بستة انتصارات.

أوروبياً يملك الفريق البافاري حضوراً قويّاً وقديماً, إذ استهل مشاركته القاريّة موسم 1961-1962 حين لعب في كأس المعارض التي ألغيت عام 1971, وخرج من ربع النهائي, لكن ظهوره الثاني جاء مثمراً حين فاز بكأس الكؤوس الملغاة أيضاً, موسم 1966-1967, كما أحرز كأس الاتحاد (ستكون يوروبا ليغ من الموسم المقبل) عام 1996, وهذان اللقبان هما الوحيدان في تلك المسابقتين, خصوصاً أنّ معظم مشاركات بايرن كانت في المسابقة الأم, دوري أبطال أوروبا التي عرف فيها أكبر نجاح خارجي.

استهل بايرن مشاركاته في كأس أوروبا موسم 1972-1973 كبطل لألمانيا, وخرج من ربع النهائي أمام أياكس أمستردام الهولندي الفائز باللقب حينها, لكن في الظهور الثاني موسم 1973-1974 ضرب بايرن بقوة وحاز على أوّل لقب من نوعه بعد فوزه في النهائي على اتلتيكو مدريد الذي كان يلعب له لويس اراغونيس مدرب إسبانيا في يورو 2008, (1-1 في 15/05/1974, ثم 4-1 في لقاء مُعاد بعد يومين لتحديد البطل, في لقاءين جريا في بروكسيل, بلجيكا). وتميز مشوار بايرن في تلك النسخة بلقائه الشهير مع منافسه بطل ألمانيا الشرقية, دينامو دريسدن في الدور الثاني, وانتهت الموقعة 4-3 ذهاباً لبايرن و3-3 إياباً.

وتعتبر حقبة 1972-1976 الأبرز في تاريخ بايرن, ويمكن وصفها بالذهبيّة إن من حيث النتائج وإن من ناحية اللاعبين الذين ضمتهم تشكيلة النادي البافاري وقتها, في مقدمتهم الحارس الشهير سيب ماير, والأسطورة فرانتز بكنباور, والهداف الفذ غيرد مولر الذي بقي هداف بايرن لـ13 موسماً متتالياً (1965-1977) واولي هوينس المدير العام في النادي حالياً, وغيرهم من نجوم الذي منحوا ألمانيا الغربية عام 1974 بطولة العالم على حساب هولندا ونجمها "الطائر" يوهان كرويف في النهائي.

وقد ساهمت أو سمحت تلك النجوم في تأمين الفوز لبايرن بكأس أوروبا ثلاث مرات متتالية, إذ أحرز الفريق البافاري اللقب مرتين أخريين بعد الفوز المذكور أعلاه, الأولى 1974-1975 على حساب ليدز يونايتد الإنكليزي 2-0 في بارك دي برنس في 28 أيار/مايو في مباراة شهدت أحداث شغب بسبب عدم احتساب حكم اللقاء الفرنسي ميشال كيتابيدجيان لركلتي جزاء لليدز وقت كانت النتيجة سلبية إلى جانب إلغاء هدف بيتر لوريمر الذي بدا أنه سيحتسبه في البداية مع توجه حكم الراية لمنتصف الملعب أيضاً ورايته منخفضة, قبل أن يعدل عن قراره وقد بدا للجميع حينها أنه تأثر بكلام قاله له بكنباور, علماً أن التقارير التاريخية تشير إلى صحة الهدف.

أما المرة الثانية فكانت موسم 1975-1976, حينها نال بايرن لقبه الثالث على التوالي بفوزه في النهائي الذي أقيم في 12 أيّار/مايو 1976 في غلاسكو, على سانت اتيان بهدف وحيد, في مباراة أهدر فيها لاعبو الفريق الفرنسي فرصاً بالجملة وأصابوا القائم والعارضتين مراراً, مما دفعهم للبكاء عقب نهاية اللقاء. وكان بايرن تخلّص في نصف النهائي من أبرز فرق أوروبا والعالم, ريال مدريد بعدما تعادل وإيّاه 1-1 في مدريد ثم كسبه 2-0 في ميونيخ.

صام الفريق الألماني طويلاً بعد ذلك دون أن يحرز أي لقب قاري كبير, وخسر ثلاث نهائيات متباعدة زمنياً, 1982 أمام استون فيلا الإنكليزي و1987 أمام بورتو البرتغالي حين سجّل للأخير الدولي الجزائري السابق رباح ماجر هدفاً تاريخياً عادل به النتيجة قبل أن يتحقق الفوز, و1999 في لقاء شهير أمام مانشستر يونايتد تقدّم فيه بايرن ميونيخ 85 دقيقة, بهدف ماريو باسلر في الدقيقة 6, قبل أن يقلب مانشستر الأمور في الوقت بدل عن ضائع بهدفين لتيدي شيرنغهام (90+1) والنروجي اولي غونار سولسكاير (90+3), في واحدة من أكثر المباريات دراماتيكية في عالم كرة القدم.

بعد تلك السنين المخيبة أوروبياً والتي دامت عقدين ونصف, صحا النادي البافاري عام 2001 وأثلج قلوب عشّاقه حين فاز بدوري أبطال أوروبا بنسخته التاسعة في حلته المجددة منذ عام 1992, على حساب فالنسيا الإسباني 1-1 و5-4 بركلات الترجيح, محققاً لقبه الرابع في مسيرته. ونجح بايرن في هذه البطولة, التي حملت الرقم 46 عموماً, بالثأر من مانشستر يونايتد الإنكليزي حين أخرجه من ربع النهائي, ثم أخرج عملاقاً آخراً هو ريال مدريد الإسباني.

وشهد موسم 2009/2010 تحقيق الفريق للثنائية المحلية وبلوغه نهائي دوري الأبطال قبل أن يخسر أمام إنتر ميلان الإيطالي، وذلك بفضل المدرب المحنك، الهولندي لويس فان غال، ولاعبون من طراز الهولندي أريين روبن والكرواتي إيفيتشا أوليتش والمدافع البلجيكي دانييل فان بويتن، والمهاجم الشاب توماس مولر.

ولكن الأمور تغيرت كثيراً في الموسم الماضي حيث عاني الفريق محلياً وكان قاب قوسين أو أدني من الخروج من المراكز المؤهلة لدوري الأبطال هذا الموسم، كما ودع دوري الأبطال من الدور الثاني بسقوطه أمام إنتر ميلان، لتتم إقالة فان غال.

ونجح الفريق في تعويض ذلك بانتزاع المركز الثالث المؤهل إلى بلاي أوف دوري الأبطال، حيث بدأ مشواره مع المدرب يوب هاينكس، الذي سبق له قيادة الفريق بنجاح في الثمانينات، بإقصاء فريق زيوريخ السويسري ليتأهل لمرحلة المجموعات .

الفريق البافاري يضم بعض أبرز أسماء الكرة الألمانية والعالمية، كما أن المدرب هاينكس حقق من قبل لقب دوري الأبطال مع ريال مدريد الإسباني في نهاية التسعينات، وبالتالي لا يمكن استبعاده من ضمن الفرق المرشحة بقوة لنيل اللقب الاوروبي هذا الموسم.

Real Madrid



في عام 1895 أسس مجموعة من المدرسين والطلبة الإسبان والإنكليز في الهيئة التعليمية الحرة في مدريد نادي كرة قدم أطلقوا عليه اسم "فوتبول سكاي". وانقسم هذا النادي في عام 1900 إلى ناديين هما "نيو فوتبول دي مدريد" و"كلوب إسبانيول دي مدريد".

وفي عام 1902 كانت ولادة نادي ريال مدريد، عندما أسفر تقسيم "كلوب إسبانيول دي مدريد" عن تأسيس نادي جديد اسمه " سوسيداد مدريد إف سي" اشتهر باسم "ريال مدريد إف سي" فقط. وكان أول رئيس للنادي هو "خوان بادروس روبيو" المتحدر من أصول كاتالونية.

ومنح ملك إسبانيا، آلفونسو الثالث عشر، لقب "ريال" التي تعني "الملكي" للفريق في عام 1920 ليصبح اسمه "ريال مدريد إف سي" وهو الاسم الذي يشتهر به حتى يومنا هذا.

الملعب الحالي للفريق افتتح في عام 1947، وأصبح يحمل اسم "سانتياغو برنابيو" منذ عام 1955. و"سانتياغو برنابيو يستي" هو أشهر رئيس في تاريخ النادي الملكي وصاحب الفضل الأول في جعله من أنجح الفرق في العالم.

فبعد الحرب الأهلية الإسبانية ساهم برنابيو في إعادة بناء النادي وأصبح لاعباً فيه ثم مدرب، قبل أن يتولى رئاسته بين عامي 1943 – 1970. وبفضل مجهود برنابيو خلال هذه الفترة أصبح ريال مدريد أبرز الأندية في إسبانيا وأوروبا، حيث ساهم في تأسيس ملعب الفريق ومرافق التدريب الحديثة، والتعاقد مع لاعبين بارزين من خارج إسبانيا وداخلها مثل بوشكاش ودي ستيفانو. كما كان لبرنابيو في منتصف الخمسينات دور كبير في تأسيس بطولة أوروبا للأندية الأبطال (المعروفة حالياً بدوري أبطال أوروبا)، والتي فاز بها فريقه في نسخها الخمس الأولى.

(التاج) الموجود في شعار النادي يرمز إلى لقب "الملكي" الذي حصل عليه النادي في عام 1920، علماً أن فترة حكم الجنرال فرانكو شهدت إزالة التاج من الشعار. أما الشريط الأزرق في الشعار فيرمز لمملكة قشتالة (Castile) التي يعود لها الفضل الأكبر في توحيد إسبانيا في القرن السادس عشر.

يشتهر الفريق ب"لوس ميرينغوس" وهو نوع من الحلوى وأيضاً "لوس بلانكوس"، ويطلق عليه العرب لقب "الفريق الملكي"، كما عرف في بداية الألفية الثالثة بالـ "لوس غالاكتيكوس" لكثرة اللاعبين النجوم في الفريق.

كارلوس بادروس رئيس النادي في 1904 – 1908 وشقيق أول رئيس للنادي، كان له الفضل الأول في تكوين المسابقة التي تعرف حالياً باسم "كأس الملك".

أسوأ مركز حققه ريال مدريد في تاريخ مشاركاته في الليغا كان المركز الحادي عشر في موسم 1947/1948.

كان ريال مدريد طوال تاريخه وما زال، فريقاً يضم بين صفوفه أبرز نجوم كرة القدم في العالم، ومن أشهر هؤلاء النجوم المجري بوشكاش والإسباني ألفريدو دي ستيفانو في الخمسينات والمكسيكي هوغو سانشيز وخورخي فالدانو في الثمانينات.

وشهدت التسعينات ظهور الإسباني فرناندو هييرو والأرجنتيني فرناندو ريدوندو والصربي بردراغ مياتوفيتش والإسباني راؤول. كما كان الفريق مع بداية الألفية الثالثة يكتظ بالنجوم أمثال الإنكليزي دافيد بيكهام والفرنسي زين الدين زيدان والبرازيليان رونالدو وروبرتو كارلوس والبرتغالي لويس فيغو حتى أطلقت عليه الصحافة الإسبانية لقب "لوس غالاكتيكوس" أو "النجوم السوبر".